ميرزا حسين النوري الطبرسي

213

خاتمة المستدرك

وكذلك الكفعمي في جنته ( 1 ) ، والمراد من الباب بابهم ( عليهم السلام ) في علومهم وأسرارهم ، وفي الأول ، والإرشاد للمفيد ، وإعلام الورى للطبرسي ، في مقام ذكر فضائل الباقر ( عليه السلام ) ما لفظهم : وكان جابر بن يزيد الجعفي إذا روى عن محمد بن علي ( عليهما السلام ) شيئا يقول : حدثني وصي الأوصياء ووارث علوم ( 2 ) الأنبياء محمد بن علي ( عليهم السلام ) ( 3 ) . وروى الكشي : عن حمدويه قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الحميد بن أبي العلاء قال : دخلت المسجد حين قتل الوليد ، فإذا الناس مجتمعون ، قال : فأتيتهم فإذا جابر الجعفي عليه عمامة خز حمراء ، وإذا هو يقول : حدثني وصي الأوصياء ووارث علم الأنبياء محمد بن علي ( عليهما السلام ) قال : فقال الناس : جن جابر ، جن جابر ( 4 ) . وروى الحسين بن حمدان ، عن أحمد بن يوسف بن محمد ، عن أبي سكينة ، عن عمرو بن الزهير ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إنما سمي جابر لأنه جبر المؤمنين بعلمه ، وهو بحر لا ينزح ، وهو الباب في دهره ، والحجة على الخلق من حجة الله أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ( 5 ) . وعن جعفر بن محمد بن مالك ، عن جعفر بن محمد الخزاز ، عن مجول ابن إبراهيم ، عن أبي خديجة سالم بن مكرم ، عن ميمون بن إبراهيم ، عن جابر أنه قال : علمني ابن فاطمة ( عليهما السلام ) كلمات ما أشاء أن أعلم بهن شيئا إلا علمته ، يعني الباقر ( عليه السلام ) .

--> ( 1 ) الجنة الواقية ( المصباح ) : 522 . ( 2 ) نسخة بدل : علم " منه قدس سره " . ( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 : 211 / 12 ، الارشاد : 263 ، إعلام الورى : 269 . ( 4 ) رجال الكشي 2 : 437 / 337 . ( 5 ) سفينة البحار : 1 / 539 .